مقدمة كتاب

الفتوى السعدية في الصفات الخبرية

قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى الحميد المجيد، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد أشرف العبيد، وعلى آله وصحبه وخلفائه وورثته أعلام الهدى والتوحيد.

وبعد: يقول العبد الفقير المقر بالعجز والتقصير طارق بن محمد السعدي: لقد انتشر في زماننا هذا الفساد فعم البلاد وأفسد دين العباد، وإن من بين وسائله: استحداث أو إحياء بدعٍ لاسيما في باب الاعتقاد، وكنت قد كتبت في تقرير التوحيد والذب عنه، ورددت على رؤوس المبتدعة الغابرين الذين يعيش المتأخرون بنفسهم ولا يعولون إلا على حشوهم ودسائسهم!!

ومؤخراً ورد علي سؤال من بعض طلاب العلم حول ما يُعرف بالصفات الخبرية، وهي: ما نُسِبَ لله تعالى من كلام متشابه نحو اليد والعين .. الخ، وكان السؤال يشتمل على فروع اقتضت جواباً جامعاً ومانعاً، وبالفعل كما عودني الله تعالى بمحض فضله وعظيم منَّته: فتح علي بجواب يُبَصِّر طلاب الحق بالحقيقة، دون المذاهب الرديّة والرقيقة، فرأيت أن أفرده في كتاب ييسر مطالعته والانتفاع به، وأسميته " الفتوى السعدية في الصفات الخبرية ":