|
قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله: 1/ بعد النظر والتحقيق: ما وجدت في أصول السادة الأشعريَّة رضي الله تعالى عنهم ما يُعاب، ولا فيما خالفهم فيه غيرُهم شيئاً من الصَّواب، إلا الماتريدية فهم على صراط واحد معهم، لكن اختلفوا في المذهب، فلا أعتقد مخالفتَهم تكون إلى هدى، أو بتوفيق. / ط
2/ نحن معشر العقلاء المنزِّهة أشاعرة وماتريديَّة: متَّبعون لمحكم الكتاب والسنة المعبَّر عنه بالشَّرع، موحِّدون لله تعالى كما أمر على قدر الوسع، فلا يضرّنا كلام البُكم ونظرات العُمي وسماعات الصّم من المبتدعة. / ط
3/ المعلومة لا تتأثر بصفة ظهورها؛ فإن كانت من الحقِّ كان الاعتداد بها حقاً، وإلا فباطلاً.
4/ ليس الحجة فيمن يقول، لكن في دليل المَقُول من المعقول والمنقول.
5/
بالوقوف على حدود الأصول تميز " أهلُ الحَقِّ " الأخيار،
وبانتهاك تلك الحدود نشأت فِرَقُ النار.
|