|
ردّ على من غلط في حكم الولاية قال بعض أهل السنة:" قد ضرب الله لنا نموذجاً ممن كان في الظاهر من أوليائه فخرج عن طريق الهداية إلى الغواية: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ }[الأعراف:175] "اهـ! قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله: قوله تخبّط؛ لأن قائل ذلك يجهل الفرق بين مولاة العبد لربّه ومولاة الربِّ لعبده: أما موالاة العبد لربِّه: فتكون بحفظ العبد للفعل الذي يحبه الله تعالى، حتى يتنعم بالولاية المترتبة عليه وثمراتها في الدنيا والآخرة. وأما موالاة الربِّ لعبده: فتكون بحفظ الرَّبِّ للعبد الذي يحبّه، حتى ينّعِّمه بالولاية المترتبة عليه وثمراتها في الدنيا والآخرة. فموالاة العبد هي التي يجوز فيها التغير؛ لأن موالاة الله تعالى له فيها متعلقة بالفعل، خلافاً لموالاة الله تعالى للعبد؛ فإنه لا يجوز فيها التغيّر.
|