|
العقيدة بين الأشاعرة والأشعري رضي الله عنهم سئل شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله: بسم الله الرحمن الرحيم سيدي وشيخي وحبيبي سيف الله الصقيل طارق بن محمد السعدي الحسني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يختلف علماء الأشاعرة في بعض أمور العقيدة مثل الغزالي والرازي على سبيل المثال لا الحصر؟ ختاماً: أقبل يدكم كما يفعل الطالب مع شيخه سائلا المولى أن يجمعنا بصحبتكم عن قريب. اللهم اجزي عنا الشيخ طارق كل الخير، وزده يا ربي علما وورعا، وافتح عليه ببركة أجداده الطاهرين على رأسهم شفيعنا يوم الحساب. فأجاب شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ذي الحمد المجيد، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد خير العَبيد، ثم على المُبَشِّرين به وآله وصَحْبِه وخُلفائه وورثته إلى يوم المَزيد. عزيزي .. ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وطيباته. وبعد: فإن عقيدة مولانا الإمام أبي الحسن الأشعري رضي الله تعالى عنه: هي العقيدة التي تداولها أتباعه ( أهل السنة والجماعة )، من بين يديه إلى زماننا، فكل ما تجده في كتب أفاضل هذه الطائفة من الأئمة المُعتبرين هو عقيدته الحقَّة التي ارتضوها واتبعوه عليها موافَقَةً لصحيح العقل والنقل. وأما كتبه: .. فإن أيادي خصومه حشت عليه [ في بعضها ] ونسبت له ما ليس له سلطان، فالرجوع إلى كتبه من غير المحققين قد يوقع في إشكالات، يغني عنها الوقوف على بيان الأشاعرة رضي الله تعالى عنهم. وأما وقوع الاختلاف بين الأشاعرة: فواقع فيما فيه سعة، ما لا يخل بأصولهم، ولا يوجب فرقتهم. فأسأل الله تعالى لك السيادة من بين العباد، وقَبول دعاءك للعبد الفقير، المقر بالعجز والتقصير. خادم الحق طارق بن محمد السَّعْدِي
ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف؛ لأن ما نكتبه غالباً ما يكون مقتصاً من مكتوبٍ لمن ننقل عنه.
|