كلمة في التوحيد والتنزيه

قال مولانا الشيخ إبراهيم غنيم رضي الله عنه في الأجوبة الإبراهيمية:

لمَّا سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن وصف ربنا سبحانه وتعالى قال: { قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد }، ففي هذه الكلمات العظيمة الموجزة عقيدتنا.

وقد قرأت ما كتبته [ يعني: مولانا شمس الزمان الشيخ طارق السعدي رضي الله عنه ] في العقيدة في الله سبحانه وتعالى [ في: الإيمان بالله تعالى - هدي القرآن - الصمدية - الفتاوى النورانية ج1 - رد العنجهية ] فوجدت أنه صواب، وأن الدلائل والآيات والأحاديث التي تكلمتم فيها هي تثلج القلب، وتفرح الإنسان على حسن ما ألهمكم الله سبحانه وتعالى ووضعتموه في هذه العقيدة الصحيحة الممتازة التي لا بديل عنها، ولا انحراف عنها أبداً.

وهي تتلخص بقول الله سبحانه وتعالى: { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }، كل ما خطر ببالك فالله سوى ذلك.

فنتفكر في خلق الله ولا نتفكر في الله عز وجل، { لا تدركه الأبصار وهو يُدرك الأبصار }.

هذه العقيدة الصحيحة عند أهل الحق وأهل الإيمان، ولا يستطيع أحد أن يعترض عليها إلا إذا كان مفتوناً.

وقد قيل:" المؤمن مَن تعظك أفعاله لا أقواله "، فعندما نرى رجلاً مثلك يؤلف هذه المؤلفات الخَيِّرة، ينزه الله سبحانه وتعالى عن معاني خلقه، ويُفقّه ويُعلم لله عز وجل، عندما نرى أمثالكم نقول:" لا إله إلا الله "، نشكر الله عز وجل الذي مَنَّ على هذا الإنسان بالإيمان.

وأي فرح أعظم من الفرح برجل مؤمن ملتزم نشيط، بعيد عن الخزعبلات.

 


ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف؛ لأن ما نكتبه غالباً ما يكون مقتصاً من مكتوبٍ لمن ننقل عنه.