نصيحة للزائغين

لا تتبعوا اليهود والنصارى

قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله:

يا أهل القِبلة! لا تتبعوا اليهود والنصارى إذ قال لهم أساطينُهم { عزيرٌ ابنُ الله }، { المسيح ابن الله }[التوبة:30]، وألبسوا عليهم الحقَّ بالباطِل كتماناً للحق، فأطاعوهم رغم ما تبين لهم من الهُدى، فاتَّبعوهم! فإن الله تعالى قد صنفهم بذلك: أنهم { اتخذوا أحبارَهم ورهبانَهم أرباباً من دون الله والمسيحَ ابنَ مريمَ }[التوبة:31]! وأنتم إنما تخالفون الحقَّ بدعوى التوحيد، فأولى أن لا تتخذوا علماءكم أرباباً من دون الله!

أليس قد ظهر لكم أن ما نحن عليه هو الحقّ: من خلال براهيننا وموافقتنا لأصول العلم وصحة المنهج استقراراً واستمراراً؟! ومن خلال احتجاجكم بالأوهام ومخالفتكم لأصول العلم وفساد المنهج استقراراً واستمراراً؛ إذ أقمتم أمركم على الهوى والحشو؟!

فلئن لم تؤمنوا لي! فانظروا في قواعد فرقتكم وتثبتوا من استقرارها واستمرارها، وارجعوا لأصول العلم لتروا كيف يُحرفون الكلم عن مواضعه فيُلحدون في أسماء الله تعالى وينكرون حكمه ويخالفون دينَه!

ولا تكونوا كمن قيل فيهم { إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا اللهُ يستكبرون }[الصافات:35].

والحمد لله رب العالمين.