ردّ على من غلط في طريقة التفويض

يرد على لسان بعض المفوضة نحو عبارة:" الله استوى على العرش "اهـ!

قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله:

إنما ورد: { الرحمن على العرش استوى }، وتغيير وضع ألفاظها واستبداله، وتأليف عبارة أخرى فيه، تصرّف يعيق فهمها، بل قد يغيّر معناها.

وأنا هنا أنبه: أنه من الخطأ عمل ذلك؛ لأنه يخرج عن حد التوقُّف والتفويض، ويشمل نوعاً من التّصرّف.

كما أن البعض إن أشكل عليه فهم نص الخطاب الشرعي، والتعامل معه، فما الظن به بين يدي عبارة [ كهذه ]، ونحو قول أحبابنا من أهل التفويض رضي الله تعالى عنهم:" لله يد "!!

بل نحن نقول لهم: أين قال تعالى: لي يد، حتى تثبت بهذه العبارة؟!

فالحق: أن المُخبِرَ بشيء من ذلك، إما أن يُخبر به كما ورد بالحَرْفِ، من غير تصرف باجتزاء أو تقديم أو تأخير أو استبدال .. الخ، وإما بالتأويل الحق، الذي يُظهر المعنى، دون التصرّف بالنص.

[ وقال حفظه الله في موضع آخر:" هو لم يقل: لي وجه، ولا قال: لي يد، وإنما أضاف ذلك إلى نفسه، فمن أراد إمراره كما جاء: نطق بالنص الوارد دون تصرف، وإلا فتصرفه ليس أولى من تصرف غيره! والحكم بينهما: القرائن المُحتفة، وهي التي تقتضي صرف هذه الألفاظ عن حقائقها على التحقيق. "انتهى ]

 


ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف؛ لأن ما نكتبه غالباً ما يكون مقتصاً من مكتوبٍ لمن ننقل عنه.