|
الرَّد على الحشوية (الوهابية) في قولهم في الصفات " يليق به "! يقول الحشوية من المبتدعة في نسبتهم معنى الخلق لله:" يليق بجلال الله تعالى ويختص به "اهـ! قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله: الألفاظ في اللسان العربي، إما أن تدل على المعنى الحقيقي، أو المجازي المعلوم أو الغائب عند السامع. وأما عبارة ( يليق به ) فليست منحاً لغوياً، بل عقدياً، وبالتالي يُقال لقائلها: ما هو الذي أثبتّه لائقاً بالله تعالى؟ فإن قال: اللفظ الوارد من دون تفسير بشيء من معانيه، صحَّ مذهبه التفويضيّ. وإن قال: معنى اللفظ الحقيقي!! فقد تخبَّط، وتكلم بما لا يُعرف؛ إذ المعنى الحقيقي إنما يليق بالخلق، ويعيب الخالق. وإن قال: معنى مجازياً، نُظر، فإن كان اللفظ يدل عليه في اللغة، والقرائن تشير إليه في الخِطاب، صحَّ مذهبه التأويلي. فعبارة ( يليق به ): لا تكفي صاحبها فيما أضيفت إليه، إلا مع ثبوته.
|