الرَّد على الحشوية (الوهابية)

في تعلقهم بقول بعض السلف بالتمرير

يتعلق الحشوية بقول بعض السلف:" أمروها كما جاءت، بلا كيف "اهـ!

قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله:

الحمد لله تعالى على [ تورطكم بهذا التعلق؛ فالسلف ] قَد ذَمُّوكم بما نقلتم عنهم، وأنْكَروا عليكم مَذْهَبَكم؛ إذ أمَرُوْكم بـ" الإمْرَار ": وهو إثْبَات اللفظ دون التَّصَرُّفِ فيه بوجه، فَتَصَرَّفْتم! وأمَرُوْكم بِنَفْي الكَيْف، فأثبَتّموها، وإنْ على وجهٍ زَعَمْتم أنَّه يليقُ بالله تعالى!! فَعَلَى نَفْسِهَا جَنَت بَراقِشُ.

وهذا طبعاً: لا يُعترض به على أهل التأويل؛ فإنهم يراعون أسبابه ودوافعه، ويعلمون أن الخطاب مفهوم، يصحّ تفسيره بما أريد به، والذي تدل عليه القرائن المُحتفّة، للعلم والحاجة.

وقد أوَّلَ الله تعالى في القرآن، وأوَّل سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم في السّنّة الشريفة، وأوّل الصحابة وخيرةُ مَنْ بعدهم رضي الله تعالى عنهم في جميع الطبقات، كما بسطناه في غير هذا الموضع.

وأهل التأويل: يدعون العامّة إلى قول هؤلاء العلماء، ولا يوجبون عليهم فوقه.

 


ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف؛ لأن ما نكتبه غالباً ما يكون مقتصاً من مكتوبٍ لمن ننقل عنه.

وقد قامت الإدارة بتعديل ضمير المفرد إلى الجماعة في هذا النقل؛ لأن سيدنا الشيخ رضي الله عنه كان يرد به على ابن تيمية الحراني في الردود الشرعية على الفتوى الحموية.