مقدمة الشيخ الإمام الطحاوي رضي الله عنه

 

( قَالَ العَلامَةُ حُجَّةُ الإسْلامِ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِي رَحِمَهُ اللهُ ) وَجَزَاهُ عَلَى مَتْنِهِ هَذَا كُلَّ خَيْرٍ:

( هَذَا ) الذِي سَنُبَيِّنُهُ: ( ذِكْرُ بَيَانِ ) مَعْلُوْمَاتٍ تُصَدِّقُهَا قُلُوْبُنَا وَتَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا نُفُوْسُنَا، يَقِيْناً؛ لِثُبُوْتِهَا عَقْلاً وَنَقْلاً، المُعَبَّرِ عَنْهَا بِـ ( عَقِيْدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ ) الكَائِنِيْنَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مَحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْحَابُهُ y حَقاً: بِأَن وَافَقُوا أُصُولَ العِلْمِ فِي الاتِّبَاعِ، وَجَانَبُوا فِيْهِ الابْتِدَاع، فَلا يُرَى عِنْدَهُم نَقْضٌ أَوْ تَنَاقُضٌ، ولا اعْتِرَاضٌ أَوْ تَعَارُضٌ ( عَلَى مَذهَبِ ) فَهْمِ ( فُقَهَاءِ المِلَّةِ ) لِخِطَابِ البَارِي U وَتَوْحِيْدِهِ ( أَبِي حَنِيْفَةَ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي يُوْسُفَ يَعْقُوْبَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الشَّيْبانِيِّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ ) الذِيْنَ فَهِمُوا خِطَابَ اللهِ تَعَالَى عَلَى مُرَادِهِ؛ بِمُوَافَقَتِهِم أُصُوْلَ العِلْمِ ( وَمَا يَعْتَقِدُوْنَ مِنْ أُصُوْلِ الدِّيْنِ ) التِي يُبْنَى عَلَيْهَا الاعْتِدَادُ بِأَعْمَالِ العَبِيْدِ، وَيُعْلَمُ بِهَا أَهْلُ الوَعْدِ وَالوَعِيْدِ ( وَيَدِينُونَ بِهِ رَبَّ العَالَمِيَنَ ) Y.

فَكُلّ مَا يُنْسَبُ إِلَى هَؤُلاءِ الفُقَهَاءِ الأَجِلاءِ مِمَّا يُخَالِفُ مَا نُبَيِّنُهُ فِي هَذَا المَتْنِ: حُمِلَ عَلَيْهِ مَا أَمْكَنَ، وَإِلا رُدَّ؛ لِمَا يُعْرَفُ مِنْ قَدْرِ الشَّيْخِ الإمَامِ الطَّحَاوِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي النَّقْلِ.

 

 

 

Hit Counter