|
مقدمة الشيخ الإمام الطحاوي رضي الله عنه
( أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ ) الكَائِنِيْنَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مَحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْحَابُهُ y حَقاً: بِأَن وَافَقُوا أُصُولَ العِلْمِ فِي الاتِّبَاعِ، وَجَانَبُوا فِيْهِ الابْتِدَاع، فَلا يُرَى عِنْدَهُم نَقْضٌ أَوْ تَنَاقُضٌ، ولا اعْتِرَاضٌ أَوْ تَعَارُضٌ.
|