أصول العقيدة إجمالاً

( اللهُ تعالى واحد على التحقيق )

 

( نَقُوْلُ فِي ) ذِكْرِ وَبَيَانِ ( تَوْحِيْدِ اللهِ ) Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ ( مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ ) Y لَنَا:

( إِنَّ اللهَ ) رَبَّ العَالَمِيْنَ: ( وَاحِدٌ ) عَلَى التَّحْقِيْقِ، لا مِنْ حَيْثِ العَدَدِ وَالتَّقْدِيْرِ؛ لأَنَّهُ ( لا شَرِيْكَ لَهُ ) فِي مُلْكِهِ ( وَلا شَيْءَ ) فِيْ الوُجُوْدِ ( مِثْلُهُ ) فَكُلُّ مَعْنَىً تَبْلُغُهُ الأَوْهَامُ أوْ تُحِيْطُ بِهِ الأَفْهَامُ هُوَ عَلَيْهِ حَرَامٌ ( وَلا شَيْءَ ) مِنَ المُمْكِنَاتِ ( يُعْجِزُهُ ) إِدْرَاكاً وَتَأثِيْراً } إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ { ( وَلا إِلَهَ ) مُؤَثِّرَ لِذَاتِهِ فِي الوُجُوْدِ ( غَيْرُهُ ) U ..

 

 

 

 

Hit Counter