|
أصول العقيدة إجمالاً ( الفطرة الحجة )
} هُوَ { الذِي فُطِرْتُ عَلَى أُلُوْهِيَّتِهِ إِنَّمَا هُوَ } اللهُ { جَلَّ جَلالُهُ، وَلَيْسَ هُوَ شَيْءٌ مِمَّا يَبْلُغُهُ وَهْمِي أَوْ يُحِيْطُ بِهِ فَهْمِي؛ لأنَّ الوَهْمَ وَالفَهْمَ مُتَعَلِّقَانِ بِالمَخْلُوْقَاتِ، فَلا بُدَّ أَنَّ اللهَ I } أَحَدٌ { لا مِثْلَ لَهُ، وَدَلِيْلُ فِطْرَتِي: أَنَّهُ } اللهُ الصَّمَدُ { الذِي أَقْصِدُهُ فِيْ أَعْمَاقِي لِشُؤُوْنِي عِنْدَ انْقِطَاعِ الحِيْلَةِ وَالوَسِيْلَةِ مُجَرَّدَاً مِنْ عَلائِقِ الوَهْمِ وَالفَهْمِ.
|