|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) ( دليل وحدانيته بذلك [ القِدََم والأبَد ] )
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى وَحْدَهُ: .. ( وَ ) دَلِيْلُ وَحْدَانِيَّتِهِ بِذَلِكَ: أَنَّهُ ( لا يَكُوْنُ ) فِيْ الوُجُوْدِ ( إِلا مَا يُرِيْدُ ) هُوَ كَوْنَهُ وَتَخْصِيْصَهُ بِمَا يُجُوْزُ عَلَيْهِ؛ قَالَ U: } وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ {، وَمَعْنَاهُ: أنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ كَائِناً فِي الأَزَلِ، أَوْ بَاقٍ لِذَاتِهِ إلَى الأبَدِ غَيْرُهُ I؛ وَإِلا لَمْ يَكُنْ U مُرِيْداً خَالِقاً لَهُ، فَلا يَخْلُو: إِمَّا أَنْ يَكُوْنَ مُوْجَباً بِذَاتِهِ أَوْ إِلهَاً، وَكِلاهُمَا بَاطِلٌ؛ قَالَ U: } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ {، وَقَالَ سَيِّدُنا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ ».
|