|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) ( عجز الخلق عن معرفة حقيقة الخالق )
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى وَحْدَهُ: .. ( لا تَبْلُغُهُ الأَوْهَامُ ) بِتَصَوُّرٍ ( وَلا تُدْرِكُهُ الأَفْهَامُ ) بِمَعْرِفَةٍ لِحَقِيْقَتِهِ؛ لأنَّهَا قَاصِرَةٌ عَلَى الأَنَامِ، ( وَ ) هُوَ U ( لا تُشْبِهُهُ الأَنَامُ ) ..
|