أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( الله تعالى قيوم لا ينام )

 

وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا:

أَنَّ اللهَ تَعَالَى وَحْدَهُ: ( قَيُّوْمٌ ) يُدَبِّرُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلا يُدَبِّرُهُ شَيْءٌ، وَ ( لا يَنَامُ ) فَيَتَعَطَّلُ تَدْبِيْرُهُ؛ } أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ للهِ شُرَكَاءَ { يَعْنِي: فِيْ التَّدْبِيْرِ، وَفِيْ هَذَا رَدٌّ عَلَى مَزَاعِمِ عَدَمِ شِرْكِ المُشْرِكِيْنَ فِيْ هَذَا الأَمْرِ } قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ & لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللهِ مِن وَاقٍ {، قَالَ U: } اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ {.

وَيَتَقَرَّرُ بِهَذَا: نَزَاهَةُ البَارِي U عَنْ التَّخْصِيْصِ، وَقِيَامِ الحَوَادِثِ بِهِ.

 

 

Hit Counter