أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( الله تعالى رازق بلا مؤنة )

 

وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا:

أَنَّ اللهَ تَعَالَى وَحْدَهُ: ( رَازِقٌ ) يُوْجِدُ لِمَخْلُوْقَاتِهِ مَا أَرَادَهُ لَهُمْ مِنْ حَاجَاتِهِم الظَّاهِرَةِ البَدَنِيَّةِ، وَالبَاطِنَةِ العِلْمِيَّةِ؛ } إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُوْ الْقُوَّةِ الْمَتِيْنُ { ( بِلا مُؤْنَةٍ ) لِلْرِّزْقِ فَيَنْفَدُ أَوْ يَنْقُصُ رِزْقُهُ؛ قَالَ U: } إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ {، وَلا فِيْ الرَّزْقِ فَيَتْعَبُ؛ قَالَ U: } وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِيْ سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّغُوْبٍ { .

 

 

 

 

 

 

 

Hit Counter