|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) ( الله تعالى مميت بلا مخافة )
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى وَحْدَهُ: ( مُمِيْتٌ ) لِمَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ؛ } وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ { ( بِلا مَخَافَةٍ ) مِنْ عَاقِبَةٍ لِلإِمَاتَةِ؛ } نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ {، } وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا {.
|