أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( الله تعالى قديم بصفاته )

 

وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا:

وَ ( مَا زَالَ ) U ( بِصِفَاتِهِ قَدِيْماً قَبْلَ ) خَلْقِ ( خَلْقِهِ ) المُعَبَّرِ عَنْهُم بِالعَالَمِ ( لَمْ يَزْدَدْ ) لَهُ ( بِكَوْنِهِمْ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَتِهِ )؛ لأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَوْصُوْفاً بِصِفَةٍ أَزَلاً كَانَ مَوْصُوْفاً بِضِدِّهَا: كَالمَوْتِ لِلْحَيَاةِ .. الَخ، وَذَلِكَ مُحَالٌ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Hit Counter