|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) [ دليل وأصل في التنزيه ]
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: قَالَ U ( } لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ { ) يُقَاسُ عَلَيْهِ، فَمَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ قِيَاساً عَلَى شَيْءٍ مِنَ البَرِيَّةِ فَقَدْ كَفَرَ؛ لأَنَّ هَذَا نَصٌّ عَلَى نَفْيِ المُمَاثَلَةَ بَيْنَهُ I وَبَيْنَ خَلْقِهِ فِي الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ، وَقَدْ أَتَمَّهُ بِقَوْلِهِ: ( } وَهُوَ السَّمِيْعُ البَصِيْـرُ { ) مُؤَكِّداً عَلَى وُجُوْدِهِ بِذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ _ وَمِنْهَا السَّمْعُ وَالبَصَرُ _ مُخَالِفاً لِخَلْقِهِ، وَخَصَّ هَاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ بِالذِّكْرِ: تَحْذِيْراً لِلنَّاسِ مِنَ الإِلْحَادِ بِهِ: بِقِيَاسِهِ عَلَى خَلْقِهِ! وَتَأوِيْلِ أَمْرِهِ وَالأَمْثِلَةِ التِيْ ضَرَبَهَا لِلتَّعْرِيْفِ بِهِ عَلَى مَعَانِيْهِم! فَيَقُوْلُ U: أَنَهُ يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ كَلامَ وَأَفْعَالَ الذِيْنَ يُلْحِدُوْنَ بِهِ وَيَكْفُرُوْنَ بِخِطَابِ التَّنْزِيْهِ فَيُشَبِّهُوْنَهُ بِخَلْقِهِ وَيُشَبِّهُوْنَهُم بِهِ I.
|