|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) ( مسألة القدر: خلق الخلق )
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: فَلَمَّا ( خَلَقَ ) الخَالِقُ U ( الخَلْقَ ) إِنَّمَا خَلَقَهُم ( بِعِلْمِهِ ) المُسْبَقِ بِهِم، وَعِلْمُهُ يُحِيْطُ بِكُلِّ شَيْءٍ دُوْنَ سَبْقِ خَفَاءٍ.
|