|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) ( الأقدار والأعمال )
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: ( وَ ) ذَلِكَ: أَنْ ( قَدَّرَ لَهُمْ أَقْدَاراً ) ظَاهِراً وَبَاطِناً؛ } إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ { ( وَضَرَبَ لَهُمْ آجَالاً ) فِيْهَا؛ } وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَـاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَـاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُوْنَ { ( وَلَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ) مِنْ أَمْرِهِم ( قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ )؛ فالتَّقْدِيْرُ قَدِيْمٌ، وَالخَلْقُ حَادِثٌ ( وَ ) كَذَلِكَ ( عَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُوْنَ ) مِنْ هُدَىً أَوْ ضَلالٍ ( قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ ) وَأَعْمَالَهُم؛ } وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُوْنَ {.
|