أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( الطاعة والمعصية )

 

وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا:

( وَأَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِ ) وَهِيَ الانْقِيَادُ لِحُكْمِهِ ( وَنَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ ) وَهِيَ مُخَالَفَةُ حُكْمِهِ؛ ( وَ ) ذَلِكَ: أَنْ ( كُلُّ شَيْءٍ ) فِيْ العَالَمِ ( يَجْرِيَ ) أَحْدَاثُهُ ( بِتَقْدِيْرِهِ ) U لَهُ ( وَمَشِيْئَتِهِ ) إِيَّـاهُ؛ } وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيْراً {.

 

 

 

 

 

 

 

 

Hit Counter