أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( المشيئة )

 

وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا:

( وَمَشِيْئَتُهُ ) U وَحْدُهُ ( تَنْفُذُ ) فِي العَالَمِ ( لا مَشِيْئَةَ لِلْعِبَادِ ) تَحْصَلُ ( إِلاَّ مَا شَاءَ ) هُوَ ( لَهُمْ )؛ قَالَ U: } وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيْماً حَكِيْماً {، فَمَشِيْئَةُ العِبَادِ لَيْسَ نُفُوْذاً، بَلْ تَمْيِيْزاً وَتَحْصِيْلاً ( فَمَا شَاءَ لَهُمْ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ) فِي الخَبَرِ: « مَنْ قَالَ إذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أمْسَى: رَبِّيَ اللهُ تَوَكَّلْتُ عَلَيْهِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ العَلِيُّ العَظِيْمُ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الجَنَّةَ ».

 

 

 

Hit Counter