أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( الهدى والضلال )

 

وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا:

( يَهْدِي ) إِلَيْهِ U وَإِلَى طَاعَتِهِ، بِالتَّوْفِيْقِ ( مَنْ يَشَاءُ ) مِنَ العِبَادِ ( وَيَعْصِمُ ) عَنِ الضَّلالِ عَنْهُ وَعَنْ مُخَالَفَتِهِ بِالحِفْظِ أَوْ الكَفِّ ( وَيُعَافِي ) مِنْ أَسْبَابِهَا ( فَضْلاً )؛ لأَنَّ لا وَاجِبَ لأَحَدٍ عَلَيْهِ U ( وَيُضِلُّ ) عَنْهُ وَعَنْ طَاعَتِهِ ( مَنْ يَشَاءُ ) مِنَ العِبَادِ ( وَيَخْذُلُ ) بِالمَعْصِيَةِ ( وَيَبْتَلِيَ ) بِأَسْبَابِهَا ( عَدْلاً ) قال U: } وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ { ( وَكُلُّهُم ) عَلَى اخْتِلافِهِم ( يَتَقَلَّبُوْنَ فِـي مَشِيْئَتِهِ ) تِلْكَ ( بَيْنَ فَضْلِهِ وَعَدْلِهِ )؛ } وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُوْنَ {، } وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ & فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِيْنَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ & إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُوْنَ & تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُوْنَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ & فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ & أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لا يَسْتَوُونَ & أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ & وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيْدُوا فِيْهَا وَقِيْلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُم بِهِ تُكَذِّبُوْنَ {.

 

Hit Counter