|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) ( نزاهة الله تعالى عن الأضداد والأنداد )
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: إِذْ لَوْ لَمْ يَكُنِ الأَمْرُ كَذَلِكَ، لَكَانَ لِلبَارِي U أَضْدَاداً وَأَنْدَاداً ( وَهُوَ ) I ( مُتَعَالٍ ) يَعْنِي مُنَزَّهٌ ( عَنِ الأَضْدَّادِ ) وَهُم النُّظَرَاءِ المُخَالِفِيْنَ ( وَالأَنْدَادِ ) وَهُم النُّظَرَاءِ المُمَاثِلِيْنَ؛ لأَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ U، فَهُوَ } فَعَّـالٌ لِّمَا يُرِيْدُ {.
|