|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين إجمالاً ) ( تصرف الله تعالى )
وَنَقُوْلُ فِي ذِكْرِ وَبَيَانِ تَفْصِيْلِ تَوْحِيْدِ اللهِ Y فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y لَنَا: ( لا رَادَّ لِقَضَائِهِ ) المُخْتَارِ ( وَلا مُعَقِّبَ ) بِتَغْيِيْرٍ أَوْ نَقْضٍ ( لِحُكْمِهِ ) المَكْتُوْبِ ( وَلا غَالِبَ لأَمْرِهِ ) المُقَدَّرِ؛ } فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ {، } أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ & وَمَن يَهْدِ اللهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ {، } إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ، وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ {. فَنَحْنُ قَدْ ( آمَنَّا بِذَلِكَ كُلِّهِ ) لِمَوَافَقَتِهِ العَقْلَ وَالنَّقْلَ ( وَأَيْقَنَّا ) عَلَى عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ ( أَنَّ كُلاًّ ) مِنَ الهُدَى وَالضَّلالِ، وَالمَشِيْئَةِ وَالعَمَلِ ( مِنْ عِنْدِهِ ) U.
|