أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( الإيمان بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم )

 

( وَ ) نَقُوْلُ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y ( إِنَّ ) سَيِّدَنَا ( مُحَمَّداً ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( عَبْدُهُ المُصْطَفَى ) المُسْتَخْلَصُ مِنَ العَالَمِ خَلْقاً وَخُلُقاً ( وَنَبِيُّهُ ) المُخْبِرُ عَنْهُ بِالغَيْبِ، وَشَرْطُ النُّبُوَّةِ البَشَرِيَّةُ، وَالذُّكُوْرَةُ، وَالحُرِّيَّةُ، وَالتَّنَبُّؤُ بِالغَيْبِ، وَالوَحْيُ بِالشَّرِيْعَةِ المَعْمُوْلِ بِهَا ( المُجْتَبَى ) المُخْتَارُ الخَاصُّ ( وَرَسُوْلُهُ ) المَبْعُوْثُ بِنَبَإٍ تَشْرِيْعِيٍّ لِلنَّاسِ ( المُرْتَضَى ) عِنْدَهُ U.

( وَإِنَّهُ ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( خَاتِمُ الأَنْبِيَاءِ ) فَلا نَبِيَّ أَوْ رَسُوْلَ بَعْدَهُ؛ لأَنَّ الرِّسَالَةَ قَائِمَةٌ عَلَى النُّبُوَّةِ ( وَإِمَامُ ) أَي قَائِدُ وَقُدْوَةُ ( الأَتْقِيَاءِ ) المُخْلَصِيْنَ لِلبَارِي U ( وَسَيِّدُ ) أَي الشَّرِيْفُ الَّذِي يَفُوْقُ أَقْرَانَهُ ( المُرْسَلِيْنَ ) فَضْلاً، فَـ } لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم { حُكْماً ( وَحَبِيْبُ ) أَي: المُسْتَحْسَنُ، عِنْدَ ( رَبِّ العَالَمِيْنَ ) إِذْ أَصْلُ المَحَبَّةِ: اسْتِحْسَانُ الشَّيْءِ، وَمَحَبَّةُ البَارِي U تَتَعَلَّقُ بِالشَّيْءِ عَلَى وَجْهِ الكَمَالِ، وَمِنْهُ الخَبَرُ القُدْسِيُّ: } مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ: يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ { ( وَ ) لِذَلِكَ ( كُلُّ دَعْوَى النُبُوَّةِ ) مِنْ أَحَدٍ ( بَعْدَهُ ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( فَغَيٌّ ) أَي جَهْلٌ مُرَكَّبٌ ( وَهَوَىً ) أَي مَيْلٌ لِحَظٍّ دُنْيَوِيٍّ.

( وَهُوَ ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( المَبْعُوْثُ ) مِنَ البَارِي U بِدِيْنِ الإِسْلامِ وَشَرِيْعَتِهِ الخَاتِمَةِ ( إِلَى ) النَّاسِ: مِنْ ( عَامَّةِ الجِنِّ ) وَهُمْ أجْسَامٌ لَطِيْفَةٌ مَخْلُوْقَةٌ مِنْ نَارِ؛ } وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّنْ نَّارٍ { ( وَكَافَّةِ الوَرَى ) مِنَ الإِنْسِ؛ } وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً { ( بِالحَقِّ ) الثَّابِتِ ( وَالهُدَى ) إِلَى الرَّشَادِ وَالسَّعَادِةِ الدَّءُوْبِ ( وَبِالنُّوْرِ ) بِاطِناً ( وَالضِّيَاءِ ) ظَاهِراً.

وَهُوَ مَعْنَى " شَهَادَةُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَسُوْلُ اللهِ " إِجْمَالاً.

 

Hit Counter