أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين إجمالاً )

( الحبيب والمحبة )

 

( وَ ) نَقُوْلُ مُعْتَقِدِيْنَ بِتَوْفيْقِ اللهِ Y ( إِنَّ ) سَيِّدَنَا ( مُحَمَّداً ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .. ( حَبِيْبُ ) أَي: المُسْتَحْسَنُ، عِنْدَ ( رَبِّ العَالَمِيْنَ ) إِذْ أَصْلُ المَحَبَّةِ: اسْتِحْسَانُ الشَّيْءِ، وَمَحَبَّةُ البَارِي U تَتَعَلَّقُ بِالشَّيْءِ عَلَى وَجْهِ الكَمَالِ، وَمِنْهُ الخَبَرُ القُدْسِيُّ: } مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ: يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ {.

 

 

 

Hit Counter