أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين تفصيلاً )

( صفة تنزيل القرآن الكريم )

 

( وَأَنْزَلَهُ عَلَى رَسُوْلِهِ ) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَكْلِيْماً، وَ ( وَحْياً ) مَقْرُوْءاً بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِيْنٍ، بِوَاسِطَةِ جِبْرِيْلَ u؛ قَالَ U: } لا تُحَرِّكْ بِهِ { يَعْنِي: القُرْآنِ الذِيْ كَلَّمْنَاكَ بِهِ } لِسَانَكَ { العَرَبِيَّ قِرَاءَةً } لِتَعْجَلَ { فِيْ مُخَاطَبَةِ النَّاسِ } بِهِ { فَـ } إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ { فِيْ قَلْبِكَ } وَقُرْآنَهُ { بِلِسَانِكَ } فَإِذَا قَرَأْنَاهُ { لَكَ بِالْوَحْيِ } فَاتَّبِعْ { فِيْ خِطَابِكَ بِهِ } قُرْآنَهُ { الذِي أُوْحِيَ إلَيْكَ. فَالمَجْمُوْعُ وَالمَقْرُوْءُ فِي كَلامِ البَارِي U: هُوَ كَلامُهُ الحَقِيْقِيِّ الأَزَلِيِّ، وَالجَمْعُ وَالقِرَاءَةُ حَادِثَةٌ؛ وهُوَ مَا يُبَيِّنُهُ نَصُّ الشَّيْخِ الإِمَامِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ( وَصَدَّقَهُ ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( المُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ حَقَّاً )؛ لإِخْبَارِهِ بِهِ وَوُجُوْبِ تَكَلُّمِ الإِلَهِ، وَعَجْزِ الخَلْقِ عَنِ الإِتْيَانِ بِمِثْلِ قِرَاءَةِ القُرْآنِ ( وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ ) أَيْ: المَقْرُوْءَ ( كَلامُ اللهِ تَعَالَى بِالحَقِيقَةِ ) الإِلَهِيَّةِ المُنَزَّهَةِ عَنْ مَعَانِي البَرِيَّةِ ( لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ) كَالقِرَاءَةِ المُوْحَى بِهَا؛ لأَنَّهَا ( كَكَلامِ البَرِيَّةِ ) المُحَالِ فِيْ كَلامِ البَارِي U.

 

Hit Counter