|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( كفر من قال: أن القرآن كلام البشر )
( فَمَنْ سَمِعَهُ ) مَقْرُوْءاً بِأَيِّ لِسَانٍ ( فَزَعَمَ أَنَّهُ كَلامُ البَشَرِ ) لأَنَّ القِرَاءَةَ عَلَى مَعَانِيْهِم ( فَقَدْ كَفَرَ ) لِسَبَبَيْنِ: أَحَدِهِمَا: إِنْكَارِهِ وَاجِبَاً، أَوْ تَكْذِيْبِهِ رِسَالَةً؛ ( وَقَدْ ذمَّهُ اللهُ وَعَابَهُ وَأَوْعَدَهُ بِسَقَرٍ؛ حَيْثُ قال } سَأُصْلِيهِ سَقَرَ { ) مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ( فَلَمَّا أَوْعَدَ اللهُ بسَقَرٍ لِمَنْ قَالَ: } إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ الْبَشَرِ {، عَلِمْنَا وَأَيْقَنَّا: أَنَّهُ قَوْلُ خَالِقِ البَشَرِ، وَلا يُشْبِهُ قَوْلَ البَشَرِ ) كَما بيَّنَّا. وَالثَّانِي: تَشْبِيْهِهِ البَارِي بِالبَرِيَّةِ؛ ( وَ ) قَدْ ثَبَتَ مِنْ خِلالِ مَا قَدَّمْنَاهُ: أَنَّ ( مَنْ وَصَفَ اللهَ بِمَعْنَىً مِنْ مَعَانِي البَشَرِ ) مُجَرَّدَةً كَالجَوْهَرِ وَالعَرَضِ وَالجِسْمِ، أَوْ مُكَيَّفَةً بِمَظْهَرٍ مِنَ المَظَاهِرِ ( فَقَدْ كَفَرَ ) ..
|