أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين تفصيلاً )

( مزلة [ المشبهة ] الضالين عن هذا الأصل )

 

فَائِدَة: وَإِنَّمَا أُخِذَ الضَّالُّوْنَ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ جِهَةِ قِيَاسِهِم البَارِي U عَلَى البَرِيَّةِ، حَتَّى لَنَجِدَهُم عَلَى طَرِيْقَةِ مُشْرِكِي الأُمَمِ السَّابِقَةِ: إِذَا ذُكِرَ اللهُ تَعَالَى وَحْدُهُ مُنَزَّهاً عَنْ مَعَانِي الخَلْقِ عَلَى الوَجْهِ الذِي يَصِفُوْنَهُ بِهِ اشْمَأَزَّت قُلُوْبُهُم، كَمَا اشْمَأَزَّت قُلُوْبُ هَؤُلاءِ لِذِكْرِهِ I مُنَزَّهاً عَنْ شُرَكَائِهِم عَلَى المَظَاهِرِ التِي صَوَّرُوْهَا، وَلِزَمَ مِنَ اعْتِقَادِهِم شَرِيْكٌ لَهُم أَيْضاً مُضَاهٍ لِشُرَكَاءِ مَنْ سَبَقَهُم، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: } وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً & وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوْراً & نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً & انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً {، } وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ {، } ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ للهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ & هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلا مَن يُنِيبُ & فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {.

 

 

Hit Counter