|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( مثبت قدم الإسلام )
( فَإِنَّهُ مَا سَلِمَ فِي دِينِهِ ) مِنَ الضَّلالِ ( إِلاَّ مَنْ سَلَّمَ للهِ U وَلِرَسُولِهِ r ) فِي العِلْمِ ( وَرَدَّ عِلْمَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ ) مِنَ الخِطَابِ ( إِلَى عَالِمِهِ ) مِنْ أَهْلِ الحَقِّ الرَّاسِخِيْنَ فِي العِلْمِ لِمَعْرِفَةِ المُرَادِ بِهِ؛ كَمَا قَالَ U: } وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ { ( وَلا يَثْبُتُ قَدَمُ الإِسْلامِ ) فِي الإِلَهِيَّاتِ ( إِلاَّ عَلَى ظَهْرِ التَّسْليمِ وَالاسْتِسْلامِ ) قَالَ U: } ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيْهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ & الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ .. {، } وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ، فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرُسُلِهِ، وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ {.
|