|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( نزاهة الله تعالى عن معاني الخلق )
( وَمَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ ) بِإِنْكَارِهَا أَوْ تَعْطِيْلِهَا أَوْ تَحْرِيْفِهَا ( وَالتَّشْبِيْهَ ) بِتَوَهُّمِهَا أَوْ تَفَهُّمِهَا عَلَى مَعَانِي البَرِيَّةِ: ( زَلَّ ) عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيْمِ ( وَلَمْ يُصِبِ التَّنْزِيْهَ ) إِذَا كَانَ مَرَامَهُ مِنْ تَأْوِيْلِهِ؛ ( فَإِنَّ رَبَّنَا ) اللهُ ( جَلَّ وَعَلا: مَوْصُوفٌ بِصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ ) فَلا مِثْلَ لَهُ ( مَنْعُوتٌ بِنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ ) فَلا شَرِيْكَ لَهُ ( لَيْسَ في مَعْنَاهُ ) الحَقِيْقِي ( أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ ) فكُلُّ مَا خَطَرَ بِبَالِكَ فَاللهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ: ( تَعَالَى عَنِ الحُدُوْدِ ) المُتَبَاعِدَةِ ( وَالغَايَاتِ ) المُتَنَاهِيَةِ، فَلَيْسَ لَهُ طُوْلٌ أَوْ عَرْضٌ ( وَالأَرْكَانِ ) الذَّاتِيَّةِ ( وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ ) الجَارِحَةِ، فَلَيْسَ بِجِسْمٍ ( لا تَحْوِيْهِ الجِهَاتُ السِّتُّ ) فَلا مَكَانَ لَهُ؛ لأَنَّهُ I لَيْسَ ( كَسَائِرِ المُبْتَدَعَاتِ ) المُحْتَاجَةِ إِلَى ذَلِكَ، فَهُوَ دَلِيْلُ حُدُوْثِهَا.
|