|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( المعراج الشريف )
( وَ ) نَقُوْلُ: ( المِعْرَاجُ حَقٌّ ) ثَابِتٌ ( وَقَدْ ) حَصَلَ: بِأَنْ ( أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ) سِيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ( r ) قَطْعاً، فِيْ الليْلِ مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى، فَيَكْفُرُ مُنْكِرُهُ ( وَعُرِجَ ) بَعْدَ ذَلِكَ ( بِشَخْصِهِ ) رُوْحاً وَجَسَداً ( فِي الْيَقَظَةِ ) لا النَّوْمِ ( إِلَى السَّمَاءِ ) عَلَى المَشْهُوْرِ، فَيَفْسُقُ مُنْكِرُهُ ( ثُمَّ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنَ العُلَى ) إِظْهَاراً لِشَرَفِهِ ( وَأَكْرَمَهُ اللهُ بِمَا شَاءَ ) مِنْ فَضْلِهِ ( وَأَوْحَى إِلَيْهِ مَا أَوْحَى ) مِنْ شَرْعِهِ؛ قَالَ U: ( } مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى { ) مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى ( فَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ الآخِرَةِ ) بَعْدَ البَعْثِ ( وَالأُوْلَى ) قَبْلَهُ. تَنْبِيْهٌ: وَذِكْرُ المِعْرَاجِ هُنَا تَحْدِيْداً: لِدَفْعِ تَوَهُّمِ المَكَانِ لِلبَارِي U بِمَا تَقَدَّمَ مِن تَنْزِيْهِهِ عَنْهُ، وَعَنْ سَائِرِ مَعَانِي البَرِيَّةِ.
|