|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( ميثاق الله تعالى على الناس )
( وَ ) نَقُوْلُ: ( الْمِيْثَاقُ الَّذِيْ أَخَذَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ ) كَمَا قَالَ U: } وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ & أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ {: ( حَقٌّ ) ثَابِتٌ سَمْعاً بِالنَّصِّ الذِي ذَكَرْنَاهُ، وَعَقْلاً مِنْ طَرِيْقِ الفِطْرَةِ، وَهُيَ: فِطْرَةُ تَعَلُّقِ النَّاسِ بِإِلَهٍ، } فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللهُ { I فَعَرَفُوْا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ، وَأَوْفُوا بِحَقِّهَا تَعْرِيْفاً وَتَكْلِيْفاً، } وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ { فَوَقَعُوْا بِالإِلْحَادِ نَفْياً أَوْ تَشْبِيْهاً؛ وَذَلِكَ: } إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُوْنِ اللهِ وَيَحْسَبُوْنَ أَنَّهُم مُّهْتَدُوْنَ {.
|