|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( أنواع أصل العلم )
( لأَنَّ العِلْمَ ) بِالتَّوْحِيْدِ ( عِلْمَانِ ): أَحَدُهُمَا: ( عِلْمٌ فِيْ الخَلْقِ مَوْجوْدٌ ) فَيْمْكِنُهُم بُلُوْغُهُ وَفَهْمُهُ، وَهُوَ العِلْمُ بِالوَاجِبِ وَالمُسْتَحِيْلِ وَالجَائِزِ، وَمَعْنَى الخِطَابِ بِهِ ( وَ ) الثاني: ( عِلْمٌ فِيْ الخَلْقِ مَفْقُوْدٌ ) فَيَعْجَزُوْنَ عَنْهُ، وَهُوَ العِلْمُ بِحَقَائِقِ الإِلَهِيَّاتِ، وَمَا اسْتَأثَرَ البَارِي U بِعِلْمِهِ ( فَإِنْكَارُ العِلْمِ المَوْجُوْدِ كُفْرٌ )؛ لأَنَّهُ جُحُوْدٌ وَطَعْنٌ بِالدِّيْنِ ( وَادِّعَاءُ العِلْمِ المَفْقُودِ كُفْرٌ ) كَذَلِكَ، ( وَلا يَثْبُتُ الإِيْمَانُ ) بِالتَّوْحِيْدِ ( إِلاَّ بِقَبُوْلِ العِلْمِ المَوْجُوْدِ ) إِثْبَاتاً ( وَتَرْكِ طَلَبِ العِلْمِ المَفْقُوْدِ ) تَسْلِيْماً.
|