أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين تفصيلاً )

( اللوح والقلم )

 

( وَنُؤْمِنُ بِاللَّوْحِ ) المَحْفُوْظِ ( وَالقَلَمِ ) الذِي يَكتُبُ فِيْهِ بِأَمْرِ رَبِّهِ U ( وَبِجَمِيْعِ مَا فِيْهِ ) مِمَّا هُوَ كَائِنٌ أَبَداً ( قَدْ رُقِمَ ) } كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِيْنٍ {، قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ y:" إنَّ أوَّلَ شَيءٍ خَلَقَهُ اللهُ القَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: } اكْتُبْ {. فَقَالَ: وَمَا أَكْتُبُ؟ فَقَالَ: } القَدَرَ { فَجَرَى مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إلَى أنْ تَقُوْمَ السَّاعَةُ "، ( فَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلَى شَيْءٍ كَتَبَهُ اللهُ تَعَالَى فِيْهِ أَنَّهُ كَائِنٌ لِيَجْعَلُوْهُ غَيْرَ كَائِنٍ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ )؛ } وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَـهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ {، وَقَدْ ( جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ) } لا تَبْدِيْل لِخَلْقِ اللهِ { Y، قَالَ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِيْ ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِم مِنْ نُوْرِهِ فَمَنْ أصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّوْرِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ، فَلِذَلِكَ أَقُوْلُ: جَفَّ القَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللهِ » ( وَمَا أَخْطَأَ العَبْدَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيْبَهُ، وَمَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ )؛ قَالَ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « اعْلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ على أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا على أنْ يَضُرُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُوكَ إِلا بِشَيءٍ قد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ».

 

 

Hit Counter