أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين تفصيلاً )

( العرش والكرسي )

 

( وَ ) نَقُوْلُ: ( العَرْشُ وَالكُرْسِيُّ ) وَهُمَا: جِسْمَانِ نُوْرَانِيَانِ يَرْمُزَانِ إِلَى مُلْكِ البَارِي U، وَقِيْلَ: هُمَا كِنَايَةٌ عَن المُلْكِ وَالعِلْمِ ( حَقٌّ ) ثَابِتٌ قَطْعاً ( وَهُوَ ) I ( مُسْتَغْنٍ عَنِ العَرْشِ ) إِطْلاقاً فَلَيْسَ " الاسْتِوَاءُ عَلَيْهِ " فِعْلاً ذَاتِيًّا لَهُ ( وَمَا دُوْنَهُ ) مِنَ الكَائِنَاتِ؛ لِكَوْنِ العَرْشِ فَوْقَهَا أَوْ أَعْظَمَهَا جِسْماً ( مُحيْطٌ ) I ( بِكُلِّ شَيْءٍ ) مِمَّا دُوْنَهُ ( وَبِمَا فَوْقَهُ ) مِنَ الكِتَابِ وَمَا شَاءَ اللهُ U؛ قَالَ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ، كَتَبَ فِي كِتَابِهِ، فَهُوَ عِنْـدَهُ » فِي حَرَمِهِ « فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي » ( قَدْ أَعْجَزَ عَنِ الإِحَاطَةِ خَلْقَهُ )؛ } لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ {.

 

 

 

 

 

Hit Counter