|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( بعث النبيين وإرسال الكتب )
( وَ ) بِبَعْثِ ( النَّبِيِّيْنَ ) u ( وَ ) إِرْسَالِ ( الكُتُبِ المُنْزَلَةِ عَلَى المُرْسَلِيْنَ ) مِنْهُم: التَّوْرَاةُ عَلَى سَيِّدِنَا مُوْسَى u، وَالزَّبُوْرُ عَلَى سَيِّدِنَا دَاوُد u، وَالإِنْجِيْلُ عَلَى سَيِّدِنَا عِيْسَى u، وَالقُرْآنُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ؛ قَالَ U: } لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ .. { الآيَةَ ( وَنَشْهَدُ أَنَّهُم كَانُوْا عَلَى الحَقِّ المُبِيْنِ ) فَمَا نُسِبَ إلَيْهِم مِنَ البَاطِلِ فَإنَّهُم أَبْرِيَاءُ مِنْهُ؛ كَمَا فِيْ القُرْآنِ الكَرِيْمِ } وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيْسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُوْنِ اللهِ؟ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُوْنُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ & مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {.
|