|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( بيان حد الإيمان بالقرآن الكريم )
( وَنَعْلَمُ أَنَّهُ كَلامُ رَبِّ العَالَمِيْنَ ) حَقَاً ( نَزَلَ بِهِ الرُّوْحُ الأَمِيْنُ ) جِبْرِيْلُ u ( فَعَلَّمَهُ ) بِالْوَحْيِ ( سَيِّدَ المُرْسَليْنَ مُحَمَّداً r )؛ كَمَا قَالَ البَارِي U: } وَإِنَّهُ لَتَنزِيْلُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ & نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِيْنُ & عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِيْنَ & بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِيْنٍ { ( وَهوَ كَلامُ اللهِ تَعَالى ) الذِي ( لا يُسَاوِيْهِ ) حَقِيْقَةً وَنَظْماً ( شَيْءٌ مِنْ كَلامِ المَخْلوقِيْنَ ) عَلَى مَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ ( وَلا نَقُولُ بِخَلْقِهِ ) مِنْ حَيْثِ كَوْنِهِ صِفَةً للبَارِي U؛ لأنَّ الخَلْقَ صِفَةُ العَدِيْمِ، والقُرآنُ قَوْلُ البَاري U القَدِيْمِ، وَقَد رُوِيَ عَنْ أبِي يُوْسُفَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى أنَّهُ قَالَ:" كُنْتُ عِنْدَ أبِي حَنِيْفَةَ إذْ دَخَلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ فِي أيْدِيْهِم رَجُلانِ، فَقَالُوا: إنَّ أحَدَ هَذَيْنِ يَقُوْلُ إنَّ القُرْآنَ مَخْلُوْقٌ، وَالآخَرَ يُنَازِعُهُ وَيَقُوْل القُرْآنُ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ؟ فَقَالَ t: لا تُصَلُّوا خَلْفَهُما. فَقُلتُ: أمَّا الذِي يَقُوْلُ القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ فَنَعَم؛ لأنَّهُ لا يَقُوْلُ بِقِدَمِ القُرْآن، وَأمَّا الآخَرَ فَمَا بَالُهُ لا يُصَلَّى خَلْفَهُ؟! قَالَ: إنَّهُمَا تَنَازَعَا فِيْ الدِّيْنِ، وَالمُنَازَعَةُ فِيْ الدِّيْنِ بِدْعَةٌ "اهـ
|