|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( مضمون الرسالة )
( وَ ) أَنَّ ( جَمِيْعَ مَا صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ r مِنَ الشَّرْعِ ) عِبَادَاتٍ وَمُعَامَلاتٍ ( وَالبَيَانِ ) السَّمْعِيِّ؛ قَالَ U: } آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ، وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {، وَقَالَ سَيِّدُنا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ، شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ » ( كُلُّهُ حَقٌّ ) لازِمٌ.
|