|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( الإيمان وتفاضل أهله )
( وَالإيْمَانُ وَاحِدٌ ) لا يَتَغَيَّرُ ولا يَتَبَدَّلُ، وَلا يَزِيْدُ وَلا يَنْقُصُ ( وَأهْلُه فِي أصْلِهِ سَوَاءٌ ) لا يَتَفَاوَتُوْنَ ( وَ ) يَكُوْنُ ( التَّفَاضُلُ بَيْنَهُم ) مِنْ حَيْثُ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ( بِالخَشْيَةِ وَالتُّقَى، وَمُخَالَفَةِ الهَوَى، وَمُلازَمَةِ الأَوْلَى )؛ قَالَ U: } وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيْمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ {، وَيَكُوْنُ أفْضَلُهُم مُؤْمِناً حقاً؛ قَالَ U: } إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيْمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُوْنَ & الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُوْنَ & أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُوْنَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيْمٌ {؛ وَذَلِكَ لِزِيَادَةِ العِلْمِ بِفَضْلِ اللهِ تَعَالَى، كَمَا قَالَ U: } إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ: الْعُلَمَاءُ {.
|