أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين تفصيلاً )

( الصلاة خلف وعلى كل بر وفاجر )

 

( ونَرَى ) جَوَازَ ( الصَّلاةِ خَلْفَ كُلِّ ) مُؤْمِنٍ ( بَرٍّ ) مِنْ أهْلِ الحَقِّ ( وَفَاجِرٍ ) مِنْ أَهْلِ الفِسْقِ وَالبِـدَعِ، مَا لَمْ يَكْفُرْ بِفُجُوْرِهِ ( مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ )؛ قال U: } وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ { ( وَ ) كَذَلِكَ الصَّلاةَ ( عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْهُم )، وَفِي الخَبَرِ: « صَلُّوْا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَصَلُّّوْا عَلَى كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ ». وَأَمَّا مَنْ كَفَرَ بِفُجُوْرِهِ، كَمَنْ يَصِفُ البَارِي U بِمَعْنىً مِنْ مَعَانِي البَرِيَّةِ: فَلا يُصَلَّى خَلْفَهُ وَلا عَلَيْهِ؛ قَالَ U: } وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ & ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ & إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِيْنَ & هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ & أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ {، } يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِيْنَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُواْ اللهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {، } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ { فَضْلاً عَمَّنْ سِوَاهُم؛ تَنْبِيْهاً بِالأَعْلَى عَلَى الأَدْنَى } أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ { ( وَلا نُنْزِلُ أَحَداً مِنْهُم ) أَي: الفُجَارِ الذِيْنَ يُظْهِرُونَ الإِيْمَانَ بِالبَارِي وَمَا جَاءَ بِهِ المُخْتَارُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( جَنَّةً وَلا نَاراً ) بِعَيْنِهِ ( وَلا نَشْهَدُ عَلَيْهِم بِكُفْرٍ وَلا بِشِرْكٍ وَلا بِنِفَاقٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُم شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ) فَإِنْ ظَهَرَ شَهِدْنَا ( وَنَذَرُ سَرَائِرَهُم إِلَى اللهِ تَعَالَى ) إِنْ لَمْ يَظْهَر.

 

Hit Counter