أصول العقيدة تفصيلاً

( على معنى الشهادتين تفصيلاً )

( الخروج على الأمراء )

 

( وَلا نَرَى ) جَوَازَ ( الخُرُوْج ) بِالمُفَارَقَةِ ( عَلَى أَئِمَّتِنَا وَوُلاةِ أمُوْرِنَا )؛ قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ t:" دَعَانَا رَسُولُ اللهِ r فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ؛ قَالَ: « إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً، عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيْهِ بُرْهَانٌ » " ( وإِنْ جَارُوْا ) عَلَيْنَا؛ وَفِي الخَبَرِ: « سَيَلِيْكُم أمَرَاءُ يُفْسِدُوْنَ، وَمَا يُصْلِحُ اللهُ بِهِم أَكْثَرَ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُم بِطَاعَةِ اللهِ فَلَهُ الأجْرُ وَعَلَيْكُمُ الشُّكْرُ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُم بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَعَلَيْهِ الوِزْرُ وَعَلَيْكُمُ الصَّبْرُ »، لَكِنْ لِيَحْذَرَ الجَائِرُوْنَ مِنْ غَضَبِ اللهِ تَعَالَى؛ فَقَد قَالَ U: } فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {، وَقَالَ سَيِّدُنا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ »، وَمِنْ دُعَائِـهِ الشَّرِيْفِ: « اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ » ( وَلا نَدْعُوَ عَلَيْهِم ) لِجَوْرِهِم، وَفِي الخَبَرِ: « لا تَسُبُّوا الأَئِمَّةَ وَادْعُوْا اللهَ لَهُم بِالصَّلاحِ؛ فَإِنَّ صَلاحَهُم لَكُم صَلاحٌ » ( وَ ) كَذَلِكَ ( لا نَنْزِعُ يَداً مِنْ طَاعَتِهِم ) وَإِنْ رَأَيْنَا فِيْهِم مَا نَكْرَهُ؛ قَالَ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « خِيَـارُ أَئِمَّتِكُمُ: الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهمْ وَيُصَلُّونَ عَليْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ: الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: « لاَ؛ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ، لاَ؛ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ، أَلاَ مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئاً مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِيَ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلاَ يَنْزِعَنَّ يَداً مِنْ طَاعَةٍ » ..

 

 

 

 

Hit Counter