|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( طاعة الأمراء )
( وَنَرَى ) أَنَّ ( طَاعَتَهُم مِنْ طَاعَةِ اللهِ U )؛ لِقَوْلِهِ U: } مَنْ يُطِعِ الرَّسُوْلَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ {، وَقَد أَمَرَ بِطَاعَةِ أُوْلِي الأَمْرِ كَمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ U: } أَطِيْعُوا اللهَ وَأَطِيْعُوا الرَّسُوْلَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُم {، وَقَالَ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْـتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيْبَةٌ »، فَنَرَاهَا عَلَيْنَا ( فَرِيْضَةً، مَا لَمْ يَأْمُرُوْا بِمَعْصِيَةٍ )؛ لِقَوْلِ سَيِّدِنَا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوْفِ » وَفِي الخَبَرِ: « لا طَاعَةَ لِمَخْلُوْقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ » ( وَنَدْعُوَ لَهُم بِالصَّلاحِ ) فِي أَنْفُسِهِم وَأَمْرِهِم ( وَالمُعَافَاةِ ) مِنْ أَضْدَادِهِ؛ كَمَا مَرَّ، وَاللهُ تَعَالَى المُوَفِّقُ.
|