|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( اتباع السنة وهجر البدعة )
( وَنَتَّبِعُ السُّنَّةَ وَالجَمَاعَةَ ) باتِّبَاعِ أَهْلِ الحَقِّ ( وَنَجْتَنِبُ الشُّذُوْذَ ) عَنْهُم؛ لاجْتِنَابِ الفِتْنَةِ ( وَالخِلافَ ) مَعَهُم، بَإِحْدَاثِ ما ليْسَ مِنْ أَمْرِهِم ( وَالفُرْقَةَ ) لَهُم؛ قَالَ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: « سَتَكُوْنُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأيْتُمُوْهُ » أيُّهَا الأئِمَّةُ وَالوُلاةُ « فَارَقَ الجَمَاعَةَ، أوْ يُرِيْدُ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ كَائِناً مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوْهُ » وَفِي رِوَايَةٍ: « فَاضْرِبُوْهُ بِالسَّيْفِ »؛ « فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ يَرْكُضُ ».
|