|
أصول العقيدة تفصيلاً ( على معنى الشهادتين تفصيلاً ) ( أهل المحبة وأهل البغض )
( وَنُحِبُّ ) فِي اللهِ تَعَالَى ( أَهْلَ العَدْلِ وَالأَمَانَةِ ) لِصَلاحِهِم ( وَنُبْغِضُ ) كَذَلِكَ ( أَهْلَ الجَوْرِ وَالخِيَانَةِ ) لِفُجُوْرِهِم؛ وَفِي الخَبَرِ: « إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الإِسْلامِ: أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ وَتُبْغِضَ فِي اللهِ »؛ لأنَّهُ أَصْلُ الاتِّبَاعِ، وَاجْتِنَابِ الهَوَى وَالابْتِدَاعِ ( وَنَقُوْلُ: اللهُ أعْلَمُ فِيْمَا اشْتَبَه عَلَيْنَا عِلْمُهُ ) مِنْ أَمْرِهِم.
|