|
الخاتمة
( فَهَذَا ) الذِي ذَكَرْنَاهُ جَمِيْعاً: هُوَ ( دِيْنُنَا وَاعْتِقَادُنَا ظَاهِراً وَبَاطِناً ) نَتَعَبَّدُ بِهِ ( وَنَحْنُ بُرَاءٌ إِلَى اللهِ مِنْ كُلِّ ) مَا سِوَاهُ، ومِنْ كُلِّ ( مَنْ خَالَفَ الذِي ذَكَرْنَاهُ وَبَيَّناهُ )؛ قال U: } قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُـدَ اللهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ & وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ & قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ & قُلِ اللهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي & فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ & لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ & وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوْتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ & الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ {. ( ونَسَأَلُ اللهَ تَعَالَى أنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى ) هَذَا ( الإِيْمَانِ ) فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ( وَيَخْتِمَ لَنَا بِهِ ) أَعْمَالَنَا ( وَيَعْصِمَنَا مِنَ الأهْوَاءِ المُخْتَلِفَةِ ) لِلنُّفُوسِ ( والآرَاءِ المُتَفَرِّقَةِ ) لِلعُقُوْلِ ( وَالمَذَاهِبِ الرَّدِيَّةِ ) بِالبَاطِلِ ( مِثْلِ المُشَبِّهَةِ ) الذِيْنَ يُشَبِّهُونَ البَارِي بِالبَرِيِّةِ بإثْبَاتِ مَعَانِيْهِم لَهُ I ( وَالمُعْتَزِلَةِ ) الذِّيْنَ غَالُّوا فِيْ التَّنْزِيْهِ وَنَفُوا الرُّؤْيَةَ .. الَخ ( وَالجَهْمِيَّةِ ) الذِيْنَ أَنْكَرُوا قُدْرَةَ العَبْدِ تَأثِيْراً وَكَسْباً، وادَّعُوا فَنَاءَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ .. الَخ ( وَالجَبْرِيَّةِ ) وَهُمْ أَصْلُ الجَهْمِيَّةِ ( وَالقَدَرِيَّةِ ) الذِيْنَ زَعَمُوا أَنَّ العَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَهُ وَأَنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُقَدِّر الإِيْمَانَ وَالكُفْرَ .. الَخ ( وغَيْرِهِم مِنَ الذِيْنَ خَالَفُوْا السُّنَّةَ وَالجَمَاعَةَ، وَحَالَفُوْا الضَّلالَةَ، وَنَحْنُ مِنْهُم بُرَاءٌ، وَهُم عِنْدَنَا ضُلالٌ وَأَرْدِيَاءٌ ) لِمَا بَيَّنَاه ( وَبِاللهِ العِصْمَةُ وَالتًَّوْفِيْقُ ) والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.
B وَكَانَ الفَراغُ مِنْهُ فِيْ 25 شَوَّالٍ سَنَة 1426 هِجْرِي المُوَافِقُ: 27 تِشْرِيْنِ الثَّانِي سَنَة 2005 مِيْلادِي
|