خبر الآحاد في أصول الاعتقاد

قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي _ حفظه الله _ في بعض فتاواه النورانية:

[ وأما ] أن :" أخبار الآحاد لا تُقبل في أصول الاعتقاد ": فهي قاعدة ثابتة عند أهل السنة، قالوا:" إن خبر الآحاد الذي لم يوافق كتاب الله، ولا المعلوم من سنة رسول الله، ولا إجماع أمته، ولا دليلا عقليا مقدماته ضرورية أو تنتهي إلى ضرورية: نتوقف فيه فيما طلب منا العلم به، لنهي ربنا عز وجل عن اتباع الظن ".

 

 


ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف؛ لأن ما نكتبه غالباً ما يكون مقتصاً من مكتوبٍ لمن ننقل عنه.